الحجاج بالإيتوس في البلاغة الجديدة مخاطبة الأنثى في معلقة عنترة بن شداد نموذجًا

  • مدرس بقسم اللغة العربية كلية الآداب- جامعة دمنهور
الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: البلاغة الجديدة- الإيتوس- الحجاج والتداولية- المعلقة

الملخص

ملخص البحث

    استعادت البلاغة الجديدة للحجاج الخطابي عند أرسطو مكانته البلاغية الإقناعية، وحولت درس الحجاج إلى نظرية بلاغية علمية، أقام بيرلمان، وتلامذته في المدرسة البلجيكية أساس صرحها، فاستعاد مرسل الخطاب مكانته في الدرس البلاغي، بعد موته في درس البنيوية اللغوية، وشاركت جهود التداولية، في كثير من توجهاتها، في بحث علاقات المرسل والمستقبل والخطاب، من منظور تداولي تفاعلي، غير خطي، مما زاد من فرص تحليل علاقات مكونات الخطاب الحجاجي، الإيتوس، واللوجوس، والباتوس، التي ترجع أصولها إلى كتاب الخطابة لأرسطو، ودُرِست الأبعاد المختلفة للإيتوس الخطابي، وقبل الخطابي، ومدى تماهيه مع الباتوس، وتناسب ذلك مع اللوجوس الذي يمثل المجال الذي تظهر فيه هذه العلاقات.

    تناول الدرس التطبيقي صورة الإيتوس الخطابي، وقبل الخطابي، وتحولاتها المتماهية مع باتوس الأنثى بصفة خاصة في معلقة عنترة بن شداد، بعد أن ثبت للبحث أن الجزء الخاص بمخاطبة الأنثى في المعلقة يقوم على أساس بنية حجاجية محكمة لا مجرد بعد حجاجي، أثبتت فيه لغة الشعر أنها يمكن أن تكون لغة حجاجية إقناعية، وتؤدي وظيفة اللوجوس البلاغي الحامل لوظيفة الباتوس الإقناعية.

    وقد اعتمد البحث على منهجية تاريخية تحليلية لتطور درس الحجاج في البلاغة القديمة والبلاغة الحديثة، وتطور مفهوم الإيتوس في البلاغتين، ليكون ذلك سندا تنظيريا للدرس التطبيقي.