في مصر البطلمية أسبابها والنتائج المترتبة عليها

“ώι μή πράγμα μή είσιέvαι”

  • أستاذ التاريخ القديم – اليوناني الروماني المساعد بكلية التربية – جامعة المنصورة والمستشار الأكاديمي لجامعة المنصورة بشرم الشيخ

الملخص

إن عبارة (ι μ πράγμα μ εσι(έ)ναι) ([1])  (لا دخول لمن لا حاجة له) هي ليست عبارة عادية، إنما هي عبارة هادفة كانت تكتب أمام الجهات الأربع للمعابد التي تتمتع بحق اللجوء إليها في عصر ملوك البطالمة الأواخر، وقد تعرض عدد كبير من الباحثين الي مسألة اللجوء ولكن لم يتعرض أحد منهم لهذه العبارة بالبحث والتحليل والتدقيق بوصفها عبارة في غاية الأهمية كان لكتابتها دور كبير وتأثير واسع علي حياة المصريين في ذلك الوقت، وما جعلنا نتساءل هو لماذا كتبت هذه العبارة في عصر ملوك البطالمة الأواخر وليس الأوائل؟ وهل كان هناك ثمة اتفاق بين رجال الدين وبين ملوك البطالمة على كتابة هذه العبارة لخدمة مصالحهم؟ وهذا ما جعلنا نهتم بالتقصي والبحث حول أسباب ونتائج كتابة هذه العبارة عن طريق ترجمة وتحليل عدد من الوثائق التي ترجع إلي عصر ملوك البطالمة الأواخر.

 

([1]) P. Tebt., The Tebtunis Papyri, vol.1-4, by B.P. Greenfell , A.S. Huny & Others (1902-1976), vol.3 Q.,  London,(second century B.C), p. 231