ظاهِرَةُ الْإِدْهاشِ الْعَروضيِّ اللُّغَويِّ في شِعْرِ الْمُتَنَبّي

  • كلية دار العلوم ، جامعة القاهرة

الملخص

لما أنشد المتنبي سيفَ الدولة ميميَّتَه " وا حَرَّ قَلْباهُ مِمَّنْ قَلْبُه شَبِم " ، التي استطال فيها عليه وعلى مجلسه ، وانصرف - خاضَ فيه حُسّادُه وخُصومُه ، ثم أَرْصَدوا له ، فَفاتَهُم ، واستخفى يراسل سيف الدولة ، يستعتبه ؛ حتى إذا ما أرسل إليه بائيَّتَه " أَلا ما لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ الْيَوْمَ عاتِبا " ، فرضي عنه - أقبل عليه أواخر سنة 341هـ 1 ، حتى قام في الملأ بين يديه ، فأنشده مِنْ وَزْنِ البسيط الوافي المخبون العروض والضرب ، وقافِيَةِ اللامية المكسورة المجردة الموصولة بالياء ، في الاعْتِذارِ