بَيْنَ زُهَيْرٍ وَالْفَرَزْدَقِ : مُوازَنَةٌ نَصّيَّةٌ عَروضيَّةٌ

  • أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد بكلية دار العلوم ، من جامعة القاهرة

الملخص

مُقَدِّمَةٌ

نَظَريّاتُ الْعَروضِ الْغَرْبيَّةُ

[1] ميز رينيه ويليك في نظريات العروض الغربية ، الأربع الآتيات :

  • النظرية التخطيطية ، التي تضبط خصائص أنماط الشعر العروضية ، وتنبه الشاعر على ما ينبغي أن يسلكه في نظمه .
  • النظرية الموسيقية ، التي تضبط خصائص أصوات الشعر الأدائية ، وتنبه المتلقي على ما ينبغي أن يسلكه في إنشاده .
  • النظرية الصوتية ، التي تضبط خصائص أصوات الشعر الطبيعية ، وتنبه الباحث على ما ينبغي أن يعتمده في وصف حدوثها .
  • النظرية الغشتالتية ، التي تضبط خصائص وَحَدات الشعر الإيقاعية ، وتنبه المتلقي والباحث كليهما ، على ما ينبغي أن يعتمداه في قبول الشعر .

وطفق يقلب نظره في مزايا كل منها وعيوبها ، حتى قال : " إن الكثير ما زال موضع أخذ ورد ، غير أن الأوزان قد استعارت اليوم التَّماسَّ الضروري لها مع اللغويات ومع علم الدلالات اللغوية في الأدب .